انا اخترت الاخوة

2017

انا اخترت: الاخوة
عندما هاجر حبيبنا النبي (ص) من مكة الى المدينة والتقى بالجموع الغفيرة التى جاءت متحمسة لاستقباله، قال في كلمته: كونوا اخوة يا عباد الله اننا بحاجة ماسة لتلبية هذه الدعوة النبوية.
لا يزال مشروع عائلة الاخوة الذي تتبناه جمعية ياردم الي منذ عام 2007 ، جسر الخير الممدود بين الجهات الخيرية المتبرعة والعائلات الضحية مستمر.
نقول الى أولئك الذي يمارسون ويلات الحروب، القمع، وينتهكون حقوق الانسان في العالم ان اظهار القوة ضد المظلومين في الحروب يستلزم منا أن نعيش معا وسويا مع تلك الشعوب التى فقدت انسانيتها في نفس المجتمع.
نحن نعيش في حقبة زمنية تبقى فيها الاتفاقيات حبر على ورق، حيث تستخدم بعض الدول قوتها الاقتصادية كحق في استغلال الفقراء والسيطرة علي ملايين الناس في العالم  في ظل الحصار والازمات الاقتصادية الذي يعيشونها.
وبمشروعنا المستمر منذ عام 2007 مشروع عائلة الاخوة الذي يحتضن الاسر الفقيرة اصبح بمقدورنا ان نصل الى عائلات محتاجة جديدة تضاف الى قائمة الاسر المحتاجة لدينا في دول جديدة من كل عام. 
هلا تكون لي أخا ؟
تتسابق هذه الدول فيما بينها للقضاء على الانسانية، فكم من الصعب على الناس التي تعيش ويلات الحروب وعدم الاستقرار أن تنتج لإنقاذ حياتها. ومع تلك الاحداث المثيرة التي تعيشها الامة من ظلم واضطهاد أبت جمعية ياردم الي الا أن تشعر بواجبها تجاه الإنسانية فهبت للوصول الى أولئك الضحايا والمغدورين عبر مشروع عائلة الأخوة.
المتطوعين هم جسر الخير
بالنظر الى مظالم الناس، وعبر مشروعنا عائلة الاخوة يمكن للعائلات ان تتطلع في المستقبل الى توفير كافة انواع الدعم من التعليم الى الصحة و المواد الغذائية الاساسية والملبس واماكن التعليم والسكن، ويمكنهم التطلع لغد افضل. 
وبفضل أيادي الخير، ينمو المشروع يوما بعد يوم، نتواجد في بيوت العائلات التي تدعوننا لزيارتهم في بيوتهم ونطلع على معيشتهم ونصغو اليهم ويستمعوا الينا ونتواصل مع عائلات الاخوة باستمرار. 
نشرف على توزيع التبرعات المرسلة من المتبرعين في مناطق مختلفة ونسلمها الى عوائلنا في فترات منتظمة.
وانتم بإمكانكم ان يكون لكم اخ ذو لون وعرق ولغة مختلفة ومن الممكن ان تكفل اخا ما لا يمكن ان تراه بعينك في هذه الدنيا.