لنتقاسم الخير كي تحيا الأخوة

2018

ندعو الله تعالى ان يجعل شهر رمضان شهر الرحمة و البركة و السلام والأخوة، الانسانية تمر بعاصفة كبيرة، وهنت فيها المشاعر الانسانية، هٌجر الاحسان، و تفشت الانانية، ازدرءت فيها أهمية المساعدة و المشاركة، نمر في زمان نعتبر فيه مشاكل الاخرين عبء علينا، و لكن ماذا علينا أن نفعل، الا تقع علينا المسئولية ؟
الشيء الذي يجب علينا فعله معروف : علينا ان نستغل هذه الفرصة المباركة في شهر رمضان  والاستفادة من طقوسه الدينية، فكم من الضروري ان نعزز أحاديث الذكر التي من شأنها تذكيرنا بالمهام الواجب علينا ان نتذكرها.
دعونا نستمر في اغاثة اخواننا  و نتشارك معهم الاحسان و الجمال الذي غطاه النسيان.
دعونا نتشارك الفرح و نعيش معا اجواء يسودها الطمأنينة والاخوة في هذا الشهر الفضيل .
بهذة العزيمة و النية القوية كما في كل عام بفضل طواقمنا و متطوعينا و محبي الخير و المتبرعين نصل لاصحاب الحاجة الذين يقطنون في مناطق الحروب والمجاعات  الظلم و الكوارث.
ياردم الي اوروبا, نواصل في جهودنا لنشر الاحسان و الخير عبر ممثلينا في الدول الاوربية.
نوزع نسخ من القرآن الكريم كهدية في كلا من فريقيا و آسيا  في المناطق المحتاجة لسماع القرآن الكريم في شهر القرآن.
قبل مجيء العيد  نكسو الايتام ونوزع مختلف الهدايا والعيديات في 81 محافظة داخل تركيا و في فروعنا خارج البلاد و بواسطة شركاؤنا كي يتمكنوا من أن يعيشوا بهجة العيد .
تنظم جمعية ياردم الي موائد الافطار وتقدم الهدايا والكسوة للأيتام في 81 محافظة تركية ومن خلال فروعنا بالخارج ومع المؤسسات الشريكة في  20 منطقة مختلفة.
توزع ياردم الي القسائم الشرائية و السلة الغذائية لذوي الاحتياج من المشردين والمظلومين وترسم البسمة على وجوههم وتجبر القلوب المكلومة.
كما عهدنا  في كل عام من شهر رمضان، ننظم سفرة طعام " افطار  الامة" ندعو الناس في مختلف المناطق الجغرافية نجمع العائلات المتبرعة مع العائلات الفقيرة. 
وكذلك  في فلسطين ننظم افطار القدس الافطار التقليدي بهدف مساندة اخواننا في نضالهم من أجل الحرية و اشعارهم اننا بجانبهم.