كسوة الشتاء

2019

إن الضغينة بين الدولة الصينية والشعب الإيجوري ليست وليدة الأمس؛ فقد حصدت قوات وانج أرواح عشرات الآلاف من المسلمين الإيجور في الاستيلاء الشيوعي الصيني على تركستان الشرقية.
وفي ذات الوقت، استغلت الشركات التابعة للحكومة الصينية الموارد الطبيعية الوفيرة بتركستان الشرقية وحولتها إلى الأراضي الصينية الرئيسية، وحرمت الشعب الإيجوري من النقير والقطمير، وبالرغم من امتلاك تركستان الشرقية - التي تماثل حجم إيران تقريبًا - مخزونًا ضخمًا من الغاز الطبيعي والنفط والذهب واليورانيوم والفحم والمعادن الأخرى، يأتي المستوى المعيشي للإيجوريين في أدنى المراتب
ولهذه الأسباب العديدة لا يجب الوقوف مكتوفي الأيدي أمام معاناة شعور إخواننا بالبرد والظلم والقهر، وقمنا بالبدء في حملة "لنشعر إخوتنا بالدفء" التي بدئنا في فعالياتها الخاصة في العام الماضي و سوف نستمر هذا العام وتصل الي جميع المحتاجين في كل مكان.
سوف نقوم بتوصيل جميع الاحتياجات الخاصة بفصل الشتاء مثل المدفئة، البطانية، الفحم، الحطب والملابس الشتوية الي ألاف المحتاجين في جميع مناطق البلاد عبر الممثلين الخاصين بنا.