مشروع تعليم الايتام

2019

يعاني الاقتصاد الباكستانى من حالة من الضعف منذ عدة سنوات بسبب الاوضاع السياسية والامنية التى تشهدها البلاد، وما يترتب على ذلك من عزوف التمويل والاستثمار الاجنبى الذى كان من الممكن ان يكون بمثابة شريان للحياة بالنسبة للاقتصاد الباكستاني. 
ومع محدودية المصادر لباكستان، البلدِ النووي الفقير، فان الازمات السياسية التي شهدتها البلاد المصحوبة بازدياد اعمال العنف المسلح، اثرت سلباً على تطور الاقتصاد فى البلاد. 
ويقول الباكستانيون إن الوضع الاقتصادي قد ساء بشكل كبير فى الفترة الاخيرة، خاصة منذ اجراء الانتخابات العامة في البلاد، وان الزيادة في اسعار السلع الضرورية خرجت عن السيطرة، كما ان الحكومة لا تبذل اى جهد لرفع المعاناة عن كاهل المواطنين بسبب انشغالها بالحراك السياسى الدائر فى الوقت الحالي. 
يعتمد الاقتصاد الباكستاني في الاساس على الزراعة والصناعات الخفيفة والخدمات، و تشير الاحصائياتُ الرسمية الى ان نسبة الاشخاص الذين يقبعون تحت خط الفقر تصل الى ربع سكان البلاد الذين يتجاوز عددهم المائة وستين مليون نسمة. 
والذي ينفذ في حوالي 20 دولة حول العالم منذ عام 2016 حتى الان، حيث يصل مبلغ التبرع السنوي 1320 ليرة تركية.
هنا في ساحة الفقر الذي يعيشه الباكستانيين جاء دور فريق ياردم الي التركية لينقذ ايتام هذه البلاد الذين تزايد عددهم بسبب الأوضاع السياسية فنفذت الجمعية مشروع تعليم الايتام لضمان حق الايتام.