تحياتنا من معسكرات ادلب

منذ 5 أشهر

تحياتنا من معسكرات إدلب ..
نتيجة القنابل الجوية والهجمات الشرسة التي تعرض لها السوريين في مخيمات ادلب هاجروا إلى الحدود البرية مع تركيا للفرار من الموت ولا زال عدد المهاجرين في تزايد ، وبات يعاني هؤلاء المشردين الى المنطقة الحدودية تركيا، من عدم قدرتهم على توفبر احتياجاتهم الاساسية ناهيك عن تحديات الشتاء القارص  .
لذا سيرنا قافلتنا الاولى المحملة بالطحين و المؤلفة من 10 شاحنات، والتي تم إنشاؤها تحت اشراف جمعية ياردم الي – فرع انقرة، حيث يتم تجهيز وخبز الطحين في مخابز المنطقة ومن ثم يتم توزيعها على المقيمين في المخيمات يوميًا.
كما وتم إرسال قافلة المساعدات الثانية إلى المنطقة، والتي تتكون من الطعام والملابس والبطانيات والأحذية والأحذية والسترات للأطفال بمشاركة أعضاء مجلس إدارة  الجمعية السيد عدنان أكداش ورجب غوكان شخصيًا بتنسيق مع كيزيلاي. حيث تمت زيارة خيام فردية ، وتم إجراء زيارات ، وتم إرسال التحية.
وبدوره قال السيد أكداش ، نائب رئيس جمعية ياردم الي التركية خلال زيارته : وتستمر حياتنا بكل الأحوال ، لا بد ان يأتي بعد العسر يسر لقد لاحظنا هنا حياة تحت المطر ، ظروف الحرب ، عندما نفكر في الأمر ، يبدو أنه موقف يصعب تحمله ، ليس زلك فحسب الأطفال في المخيمات محرومون من التعليم. هذه هي المشكلة الأكثر أهمية! فالتعليم هو الحق الأساسي لكل طفل. مستقبل هؤلاء الأطفال يظلم. يجب على كل مسئول في العالم وضع قضيتهم في سلم أولوياته.
 الناس هنا قوية ولديها امل كبير، فهذه هي رسالتي من هنا دعونا ندعم إخواننا هنا ليس فقط من خلال دعواتنا، ولكن أيضًا باتخاذ الإجراءات العملية اللازمة، هؤلاء الناس هم امانة في اعناق المسلمين ثم البشرية جمعاء، دعونا نحميهم، آمل أن تزهر تلك البذور التي سنزرعها لهؤلاء الناس وخاصة الأطفال وتصبح ورود المستقبل
 الناس هنا قوية ولديها امل كبير، فهذه هي رسالتي من هنا دعونا ندعم إخواننا هنا ليس فقط من خلال دعواتنا، ولكن أيضًا باتخاذ الإجراءات العملية اللازمة، هؤلاء الناس هم امانة في اعناق المسلمين ثم البشرية جمعاء، دعونا نحميهم، آمل أن تزهر تلك البذور التي سنزرعها لهؤلاء الناس وخاصة الأطفال وتصبح ورود المستقبل ".
كما زار فريق ياردم الي  دور الأيتام التي يقيم فيها الأيتام، والذين شعروا بالوجه الوحشي للحرب حتى غرقوا، تم تقديم الهدايا للأيتام ولعبوا معهم ليرسموا البسمة في وجوههم .هؤلاء الناس ، هؤلاء الأطفال بحاجة إلينا ، دعونا لا ننسى ..
قد لا يصاب إخواننا بالبرد ... دعوا البشرية لا تصنع الثلج ... فلتكن الإنسانية إخوة!
دعنا نعتني بإخواننا اللاجئين في  إدلب.