عائلة الاخوة

2010

 الاسرة الفقيرة ! امنحوها الظل والماء الذي يروي الجذور فربما تنحاز يوما ضد أحزاب الغبار  وامنحوها دفء الليل النهار وامنحوها وقت اختلافات الفصول حياة ، الاسرة الغزية هي لبنة المجتمع ، هي ضحية ويلات الحروب والحصار التي لطالما باتت تستصرخ بقلب ينزف حزنا طلبا ليد حانية تمتد اليها لتكفكف دمعها وتهدهد من انينها، دوت أصوات صرخاتهم واخترقت قلوب تركية رحيمة تعهدت ان تكون جسرا للخير مع غزة وتحت شعار اخوة لا تعرف الحدود فكسرت جدران الحصار واختصرت تباعد المسافات وتوغلت في قلب الاسر الغزية ضمن مشروع عائلة الاخوة، فقدمت الدعم المادي والمعنوي للاسر المتعففة في قطاع غزة ، حيث شرعت باحتضان 4500 أسرة من الفقراء و المحتاجين و المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية وأسر الشهداء والجرحى والاسرى والمعاقين ولا زالت أواصر الاخوة ممتدة فيما بيننا.